إقامة صلاة العيد في فلوريدا تحديا للقس المتطرف       الجمعة أول أيام العيد بمعظم الدول العربية والإسلامية       العراق: مقتل230 صحفيا وإعلاميا منذ الاحتلال الأمريكي       دراسة: عدد العوانس بلغ 1.5 مليون فتاة بالسعودية       نائب جزائري يطالب برهن تصدير الغاز لمصر بتأمين احتياجات غزة       "سواسية": المسلمون في الغرب.. حقوق ضائعة وكرامة مهدرة       استنفار في المسجد الأقصى لاستقبال ليلة القدر       ضغوط دولية للسماح بالانفتاح السياسي في مصر       الدكتور العودة: العبرة من إدراك ليلة القدر العبادة والخشوع       مصر تبحث إدخال الصكوك ضمن أدواتها المالية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار الدين


وفاة الداعية الإسلامي فتحي يكن (رحمه الله)


وُلِد الداعية الدكتور فتحي يكن عام 1933م في مدينة طرابلس شمال لبنان، ويعدُّ من أهم رجالات الحركة الإسلامية اللبنانية والعالم الإسلامي.

مدار برس- لبنان فقد الشعب اللبناني والحركة الإسلامية والعالم الإسلامي علماً من أعلامه، وعماداً من أعمدته بوفاة المفكر الكبير والداعية الإسلامي الدكتور فتحي يكن، الذي وافته المنية عصر يوم السبت (13يونيو 2009) عن عمر ناهز الـ76 عامًا. وقد تتابعت مشاعر التعزية الأخوية والمواساة القلبية من رؤساء وحكام الدول، وزعماء وقادة الحركة الإسلامية، ومشايخ وعلماء العالم الإسلامي إلى الشعب اللبناني في مصابه بوفاة المفكر الكبير والداعية الإسلامي المجاهد الشيخ الدكتور فتحي يكن، داعين المولى عز وجل أن يتغمَّد روح الفقيد بواسع رحمته، ويُسكنه فسيح جناته، ويُنزل سكينته وطمأنينته على قلب أهله وذويه، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان. وُلِد الداعية الدكتور فتحي يكن عام 1933م في مدينة طرابلس شمال لبنان، ويعدُّ من أهم رجالات الحركة الإسلامية اللبنانية والعالم الإسلامي، فهو مؤسس الحركة الإسلامية في لبنان في الخمسينيات من القرن الماضي، وكانت له مساهمة أساسية في تأصيل فكر الحركة الإسلامية في العالم العربي. وللدكتور فتحي يكن سلسلة من المؤلفات الحركية والتربوية الإسلامية، من بينها "ماذا يعني انتمائي للإسلام؟!" ، و"مشكلات الدعوة والداعية"،  و "أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي"، وقد تُرجم عددٌ من هذه المؤلفات وغيرها إلى لغات أجنبية. وخاض الداعية فتحي يكن الانتخابات النيابية، وفاز عن المقعد السنِّي في طرابلس عام 1992، كما شارك في المؤتمرات الإسلامية العالمية، واتسمت مواقفه داخل لبنان بالوطنية؛ إذ كان من دعاة الوحدة وتجنيب الفتنة بين اللبنانيين، وخصوصًا بين قوى الأكثرية والأقلية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية