دراسة: عدد العوانس بلغ 1.5 مليون فتاة بالسعودية       نائب جزائري يطالب برهن تصدير الغاز لمصر بتأمين احتياجات غزة       "سواسية": المسلمون في الغرب.. حقوق ضائعة وكرامة مهدرة       استنفار في المسجد الأقصى لاستقبال ليلة القدر       ضغوط دولية للسماح بالانفتاح السياسي في مصر       الدكتور العودة: العبرة من إدراك ليلة القدر العبادة والخشوع       مصر تبحث إدخال الصكوك ضمن أدواتها المالية       كتاب جديد يبحث في أساليب التربية الغذائية للأطفال       مصريون يحتجون بضوء الشموع على الانقطاع المتكرر للكهرباء       السودان يبني مفاعلا نوويا لتوليد الطاقة    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار السياسة


مقتل 600 مسلم صيني في أحداث الإيغور


تفجرت أحداث تركستان الشرقية بسبب الظلم الذي يتعرض له المسلمون الإيغور في الصين، والذي كان آخر صوره أحداث مصنع الألعاب في جنوب الصين.

مدار برس- وكالات  تناقلت وكالات الأنباء عن مصادر إيغورية أن قمع السلطات الصينية لاحتجاجات المسلمين الإيغور في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، أدى إلى سقوط 600 قتيل على الأقل من المسلمين بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمعتقلين. وقال "عبد الحكيم تكلامكان" رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع تركستان الشرقية: "المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء يتجاوزون الـ600 شخص، فيما يقدر عدد الجرحى والمعتقلين بالآلاف"، مشيراً ان هذه الاإحصاءات تقريبة لأن "السلطات الصينية قطعت كل وسائل الاتصال بين تركستان الشرقية والعالم الخارجي، وحجبت عشرات المواقع والمنتديات التي تُنشر من تركستان الشرقية". و"تركستان الشرقية"، هي أرض إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني. وتطلق عليها الصين اسم إقليم "شينجيانغ" تزييفًا للحقائق ولمحو هويتها الإسلامية. وتقع "تركستان الشرقية" غرب الصين في أواسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا الاتحادية، ومن الغرب الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق،  ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت، ومن الشرق الصين الشعبية ومن الشمال الشرقي منغوليا الشعبية، وهي بذلك تشكل مساحة وقائية من الأخطار الخارجية للصين. وتبلغ مساحة تركستان الشرقية 1.6 مليون كيلومتر مربع ، أي خُمس مساحة الصين. أوضح "تكلامكان" متحدثاً من مدينة إسطنبول التركية لقناة الجزيرة الفضائية أنه "بتاريخ 5 يوليو 2009، وعند الساعة 12.30 ظهرًا (بالتوقيت المحلي)، خرج أكثر من 10 آلاف متظاهر إلى شوارع مدينة "أورومتشي"، مطالبين بمعاقبة المسئولين في أحداث (مقاطعة كونجدوج الواقعة جنوب الصين) التي حدثت بتاريخ 26/6/2009، حيث قُتل أكثر من 20 وجرح أكثر من 120 من المسلمين الإيغور الذين يعملون في أحد مصانع الألعاب على يد المتطرفين الصينيين". ولفت رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع تركستان الشرقية إلى أن السلطات الصينية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم وقتلت أكثر من 150 شخصًا، حسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا". وتابع قائلاً: "لكن المعلومات الواردة إلينا تثبت أن الشهداء التركستانيين يتجاوزون 600 شخص، والجرحى والمعتقلون بالآلاف". وأشار إلى أن السلطات الصينية استدعت قوات الطوارئ الخاصة وقمعت المظاهرات، كما فعلت في أحداث مشابهة قبل 20 سنة. وتتهم الحكومة الصينية في شينجيانغ "مجلس الإيغور العالمي" بزعامة "ربيعة قدير" المقيمة في منفاها بالولايات المتحدة بأنه "العقل المدبر  للقلاقل"، حسبما أوردت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا". ولكن رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع تركستان الشرقية يؤكد أن الأحداث في تركستان الشرقية تفجرت بسبب الظلم الذي يتعرض له المسلمون الإيغور في الصين، والذي كان آخر صوره أحداث مصنع الألعاب في جنوب الصين. وأشار إلى أن المسلمين في تركستان الشرقية أمهلوا السلطات الصينية أسبوعًا لتحقيق العدالة بشأن حادثة المصنع، لكن السلطات لم تحرك ساكنًا ولم تصدر أي أحكام على المتورطين في أعمال العنف ضد المسلمين. ويؤكد سكان تركستان الشرقية، وهم ثمانية ملايين من الإيغور، أنهم يتعرضون لاضطهاد سياسي وثقافي وديني، وعلى غرار سكان التيبت، فإنهم يعترضون على انتقال أشخاص من عرقية هان الصينية إلى "شينجيانغ" حيث يهيمنون على الحياة السياسية والاقتصادية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية