دراسة: عدد العوانس بلغ 1.5 مليون فتاة بالسعودية       نائب جزائري يطالب برهن تصدير الغاز لمصر بتأمين احتياجات غزة       "سواسية": المسلمون في الغرب.. حقوق ضائعة وكرامة مهدرة       استنفار في المسجد الأقصى لاستقبال ليلة القدر       ضغوط دولية للسماح بالانفتاح السياسي في مصر       الدكتور العودة: العبرة من إدراك ليلة القدر العبادة والخشوع       مصر تبحث إدخال الصكوك ضمن أدواتها المالية       كتاب جديد يبحث في أساليب التربية الغذائية للأطفال       مصريون يحتجون بضوء الشموع على الانقطاع المتكرر للكهرباء       السودان يبني مفاعلا نوويا لتوليد الطاقة    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار الأسرة


أغرب قضية شهدتها محاكم القصيم


شهدت محاكم القصيم بالمملكة العربية السعودية قصة من الواقع، ولكنها أغرب وأعجب من الخيال، إنها قصة صراع حاد بين أخوين في المحكمة انتهى لبكاء شديد من الأخ الأكبر "حيزان الفهيدي".

محمد الشرقاوي
شهدت محاكم القصيم بالمملكة العربية السعودية قصة من الواقع، ولكنها أغرب وأعجب من الخيال، إنها قصة صراع حاد بين أخوين في المحكمة انتهى لبكاء شديد من الأخ الأكبر "حيزان الفهيدي".
وجه الغرابة أن هذا الصراع ليس أحد القصص المؤسفة عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر, وينتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب، ولكنه صراع حاد على كفالة ورعاية الأم.
نشرت جريدة الرياض "السعودية" هذه القصة التي تعيد إلى أذهاننا عالم الوفاء والزمن الجميل.. زمن بر الوالدين وتوقيرهما وإجلالهما بما هما أهله، وبما أمر به ربنا وديننا.
الأخ الأكبر "حيزان" رجل مسن من الأسياح (قرية تبعد عن بريدة 90كم) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, بسبب خسارته قضية غريبة من نوعها, فقد خسر القضية أمام أخيه, لرعاية أمه العجوز التي لا تملك سوى خاتم من نحاس!
كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان, الذي يعيش وحيداً, وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته, لكن "حيزان" رفض محتجا بقدرته على رعايتها.
اشتد الخلاف بينهما حتى وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته.
وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط!، وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول: "هذا عيني مشيرة إلى "حيزان" وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه".
وعندها اضطر القاضي أن يحكم بما رآه مناسباً, وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر فهم الأقدر على رعايتها, انهار "حيزان" بدموع غالية.. دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسناً.
خرج الناس من المحكمة تعلوهم الدهشة والغبطة من قصة المرأة العجوز وأبنائها البررة، متسائلين كيف ربت ولديها للوصول بهما إلى هذه المرحلة من التنافس أمام المحاكم على رعايتها؟
إنه درس نادر في البر والوفاء في زمن شح فيه البر والوفاء.. فهل نامت أعين العاقين والعاقات؟



المشاركة السابقة : المشاركة التالية