بواسطة: المحرر
بتاريخ : الجمعة 28-08-2009 06:55 مساء
نجا الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي ليلة الجمعة من محاولة اغتيال انتحارية نفذها أحد المطلوبين أمنياً.
مدار برس- وكالات
نجا الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي ليلة الجمعة من محاولة اغتيال انتحارية نفذها أحد المطلوبين تمكن من دخول مجلس الأمير بمنزله بجدة بزعم أنه يريد التوبة، حسب ما أعلنته السلطات السعودية.
وأوضح بيان للديوان الملكي -وفقاً لوكالة الأنباء السعودية- أنه في الساعة 11:30م بتوقيت مكة المكرمة وإثناء استقبال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية المهنئين بشهر رمضان "وبينهم أحد المطلوبين من المجرمين الإرهابيين الذي أعلن مسبقا عن رغبته في تسليم نفسه" أمام الأمير محمد و"أثناء إجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه".
وأضاف البيان أن الأمير محمد بن نايف "أصيب بإصابات طفيفة لا تذكر، وقد غادر سموه المستشفى بعد إجراء الفحوصات اللازمة".
وزار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمير نايف في المستشفى للاطمئنان على صحته.
وأذاعت قناة "الإخبارية" السعودية المقابلة وحديثاً دار بين الملك عبد الله والأمير محمد الذي بدا بصحة جيدة وأكد أن جسد الانتحاري تفتت بفعل الانفجار "إلى سبعين قطعة".
وهنأ العاهل السعودي الأمير محمد على سلامته مشيراً إلى "المخاطرة" التي أقدم عليها، وقال مخاطباً الأمير محمد "هذه تضحية لكن أنت خاطرت. كان يفترض أن الحرس يفتشونه (الانتحاري)".
وأكد الأمير محمد أن هذه العملية "لا تزيدنا إلا تصميما على استئصال الفئة الضالة كلها". وتستخدم عبارة "الفئة الضالة" في الخطاب السعودي للإشارة إلى المتطرفين الذي يعتمدون العنف من أتباع تنظيم القاعدة.
وكانت السلطات السعودية أعلنت في 19 أغسطس الحالي إلقاء القبض على 44 شخصاً (43 سعوديا واجنبيا واحدا بينهم عدد من حملة الشهادات الجامعية) يشتبه في ارتباطهم بتنظيم القاعدة بينهم خبراء في الدوائر الالكترونية، كانوا يخططون (لاعتداءات) وأنهم يخضعون للتحقيقات.
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت في العاشر من يوليو الماضي توقيف خمسة عناصر مفترضين في تنظيم القاعدة في الطائف (80 كلم من مكة المكرمة في غرب المملكة).
وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قد أعلن في أكتوبر 2008 حصيلة كاملة لضحايا العمليات الإرهابية في المملكة، مشيراً إلى أن هذه العمليات التي يتبناها تنظيم القاعدة أسفرت عن مقتل 90 مدنياً وإصابة 439 مدنياً بجروح، كما أسفرت عن مقتل 74 عنصراً من قوى الأمن وإصابة 657 آخرين.
وكانت السلطات السعودية قد شنت حملة امنية مكثفة ضد عناصر القاعدة في الفترة من 2003 على 2006، اسفرت عن قتل واعتقال عشرات الناشطين المرتبطين بالقاعدة أثر موجة تفجيرات استهدفت ثلاثة مجمعات سكنية للوافدين في الرياض ما أسفر عن مقتل 35 شخصاً في 12 مايو 02003