بواسطة: المحرر
بتاريخ : الأحد 20-09-2009 01:57 مساء
الدكتور عبد المنعم سعيد ـ رئيس مجلس إدارة الأهرام ـ سبق له استقبال السفيرين الحالي والسابق لدولة إسرائيل، عدة مرات.
مدار برس- وكالات
كشفت الدكتورة هالة مصطفى ـ رئيس تحرير مجلة "الديمقراطية" إحدى إصدارات مؤسسة الأهرام الصحفية- خفايا التطبيع بين أكبر مؤسسة صحفية في العالم العربي والسفارة الصهيونية بالقاهرة، وذلك أثناء حوارها مع جريدة "المصري اليوم"، مؤكدة أنها لم تخالف القواعد المعمول بها في المؤسسة باستقبالها السفير الإسرائيلي "شالوم كوهين" في مكتبها، وأن هذا الأمر سبق تكراره كثيرا من مسئولين بالأهرام على جميع المستويات، دون أن تثار مشاكل أو اعتراضات من داخل أو خارج المؤسسة.
وقالت الدكتورة هالة: "إن الدكتور عبد المنعم سعيد ـ رئيس مجلس إدارة الأهرام ـ سبق له استقبال السفيرين الحالي والسابق لدولة إسرائيل، عدة مرات، وقت أن كان يشغل منصب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية".
وأكدت مشاركة أكاديميين وباحثين إسرائيليين في ندوات ومؤتمرات عقدت في الأهرام، إلى جانب مشاركة باحثين في المركز في اجتماع دوري في أثينا مع نظرائهم الإسرائيليين، مؤكدة أنها تشعر بالصدمة من الأزمة المفتعلة ضدها، بينما صمت الجميع في الوقائع السابقة، وأضافت أنها رفضت عرضاً من السفير الإسرائيلي بنشر قائمة بأسماء القيادات والمسؤولين في الأهرام ممن سبق لهم استقباله في مكاتبهم، أو التقاؤهم بإسرائيليين في مناسبات عامة وخاصة.
وكشفت الدكتورة هالة أن وزارة الخارجية المصرية كانت على علم كامل ومسبق بالزيارة، وأن استقبالها السفير الإسرائيلي كان بغرض الترتيب لعقد ندوة عامة بالأهرام عن مستقبل عملية السلام في ظل مبادرة أوباما المرتقبة، جاء بترشيح من الخارجية أبلغته للسفير الإسرائيلي.
مضيفة أن أمن السفارة الإسرائيلية قام بالتنسيق للزيارة مع أمن مؤسسة الأهرام قبل موعدها بيوم كامل، وأن أحداً في المؤسسة لم يبد اعتراضاً أو تحفظاً عليها، وأن الدكتور عبد المنعم سعيد لم يبلغها بأي اعتراض على الزيارة، أو طلبه كرئيس للمؤسسة بإلغائها.
وقالت: "لو طلب منى ذلك باعتباره رئيس المؤسسة لاعتذرت عن إتمام المقابلة فوراً ولكنه لم يفعل، واقتصر الأمر على طلب مدير مكتبه إلغاء الزيارة بحيث يبدو الاعتذار شخصياً منى دون الإشارة لعبد المنعم سعيد".