منتدى رجال الأعمال الدولي يبحث فرص التمويل الإسلامي
بواسطة: المحرر
بتاريخ : الأحد 18-10-2009 11:43 صباحا
هناك عدة بنوك عالمية قامت بالتوسع في الأنشطة الإسلامية، والتكيف معها، وأن ذلك من شأنه تطوير المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة.
مدار برس- وكالات
امتدح إبراهيم المغربي عضو الغرفة التجارية بالقاهرة الفرص المتاحة أمام التمويل الإسلامي مع انحسار قمة الأزمة المالية العالمية، مشيدا بتوجهات هذا التمويل، وأنه قدم حلولا لتفادى الأزمات، جاء ذلك على هامش لقاءات المنتدى الدولي الثالث عشر لرجال الأعمال الذي بدأ أعماله أمس بالقاهرة.
وافقه في هذا الدكتور وليد عبد المحسن الوهيب رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، مطالباً بتفعيل الأدوات التي عددتها شيخ الأزهر في كلمته أمام المنتدى، وعدم الاكتفاء بأداة المرابحة "ذائعة الصيت"، ورغم امتداحه نظام المرابحة واسع التطبيق في تمويل تجارة السلع لكنه طالب المصارف الإسلامية بتطوير آلية لتمويل تجارة الخدمات التي تستحوذ على نسب ضخمة من اقتصاديات العالم العربي والإسلامي.
وأشار في كلمته أن هناك عدة بنوك عالمية قامت بالتوسع في الأنشطة الإسلامية، والتكيف معها، وأن ذلك من شأنه تطوير المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة بما يفيد الاقتصاديات الإسلامية أكثر من غيرها، بينما شكك الدكتور محمود الجمل أستاذ الاقتصاد بجامعة رايس بولاية تكساس الأمريكية في هذه النقطة معتبراً أن هذه البنوك تستهدف أموال الخليج بالذات، بتغيير أسماء بعض العمليات المصرفية لا مسمياتها وبلا فارق بين الصيرفة الاسلامية والتقليدية.
ولام "الجمل" على التمويل الإسلامي محاولته تحويل منتجات البنوك العالمية خلال العقود الثلاثة الماضية إلى هياكل مقبولة شرعاً دون إحداث فرق في المضمون، فيظل الدين ديناً ويسدد بقيمة أكبر من قيمته دون اعتبار لمشروعات تنموية تنفع الناس من وجهة نظره.
وحذر "الجمل" من التباطؤ في تمويل مشروعات في قطاعات الصناعة والتعليم قد لا تدر نفس الأرباح الكبيرة ولكنها تحقق التنمية على المدى الطويل، فالحديث عن أن خمس سكان العالم لا يساهمون الا بـ 7% من الناتج العالمي يشكل فرصة كبيرة أمام الصيرفة الإسلامية.