إقامة صلاة العيد في فلوريدا تحديا للقس المتطرف       الجمعة أول أيام العيد بمعظم الدول العربية والإسلامية       العراق: مقتل230 صحفيا وإعلاميا منذ الاحتلال الأمريكي       دراسة: عدد العوانس بلغ 1.5 مليون فتاة بالسعودية       نائب جزائري يطالب برهن تصدير الغاز لمصر بتأمين احتياجات غزة       "سواسية": المسلمون في الغرب.. حقوق ضائعة وكرامة مهدرة       استنفار في المسجد الأقصى لاستقبال ليلة القدر       ضغوط دولية للسماح بالانفتاح السياسي في مصر       الدكتور العودة: العبرة من إدراك ليلة القدر العبادة والخشوع       مصر تبحث إدخال الصكوك ضمن أدواتها المالية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار الاقتصاد


منتدى رجال الأعمال الدولي يبحث فرص التمويل الإسلامي


هناك عدة بنوك عالمية قامت بالتوسع في الأنشطة الإسلامية، والتكيف معها، وأن ذلك من شأنه تطوير المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة.

مدار برس- وكالات    امتدح إبراهيم المغربي عضو الغرفة التجارية بالقاهرة الفرص المتاحة أمام التمويل الإسلامي مع انحسار قمة الأزمة المالية العالمية، مشيدا بتوجهات هذا التمويل، وأنه قدم حلولا لتفادى الأزمات، جاء ذلك على هامش لقاءات المنتدى الدولي الثالث عشر لرجال الأعمال الذي بدأ أعماله أمس بالقاهرة. وافقه في هذا الدكتور وليد عبد المحسن الوهيب رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، مطالباً بتفعيل الأدوات التي عددتها شيخ الأزهر في كلمته أمام المنتدى، وعدم الاكتفاء بأداة المرابحة "ذائعة الصيت"، ورغم امتداحه نظام المرابحة واسع التطبيق في تمويل تجارة السلع لكنه طالب المصارف الإسلامية بتطوير آلية لتمويل تجارة الخدمات التي تستحوذ على نسب ضخمة من اقتصاديات العالم العربي والإسلامي. وأشار في كلمته أن هناك عدة بنوك عالمية قامت بالتوسع في الأنشطة الإسلامية، والتكيف معها، وأن ذلك من شأنه تطوير المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة بما يفيد الاقتصاديات الإسلامية أكثر من غيرها، بينما شكك الدكتور محمود الجمل أستاذ الاقتصاد بجامعة رايس بولاية تكساس الأمريكية في هذه النقطة معتبراً أن هذه البنوك تستهدف أموال الخليج بالذات، بتغيير أسماء بعض العمليات المصرفية لا مسمياتها وبلا فارق بين الصيرفة الاسلامية والتقليدية. ولام "الجمل" على التمويل الإسلامي محاولته تحويل منتجات البنوك العالمية خلال العقود الثلاثة الماضية إلى هياكل مقبولة شرعاً دون إحداث فرق في المضمون، فيظل الدين ديناً ويسدد بقيمة أكبر من قيمته دون اعتبار لمشروعات تنموية تنفع الناس من وجهة نظره. وحذر "الجمل" من التباطؤ في تمويل مشروعات في قطاعات الصناعة والتعليم قد لا تدر نفس الأرباح الكبيرة ولكنها تحقق التنمية على المدى الطويل، فالحديث عن أن خمس سكان العالم لا يساهمون الا بـ 7% من الناتج العالمي يشكل فرصة كبيرة أمام الصيرفة الإسلامية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية