مصر: وفاة العلامة الدكتور أحمد العسال       الدين ينهى الآباء عن إفساد العلاقات الزوجية لأبنائهم       العاهل السعودي يقوم بدور الإطفائي لحروب محتملة       القاهرة: دورة تدريبية عن الأبعاد الدولية لقضايا المرأة       استطلاع: إمكانية نشوب حرب إقليمية بسبب النفط في البحر الأبيض المتوسط       إقرار الدستور الجديد في قرغيزستان بالأغلبية الكبرى       ليبيا: مؤتمر علمي يبحث مكافحة التصحر وتتبيث الكثبان الرملية       السدلان: امتهان الرقية غير شرعي       حساب "إبراء الذمة".. تجربة سعودية رائدة       ساركوزي يعيش هاجس تجديد ولايته    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار السياسة


إعدام تسعة من "الإيغور" المسلمين بالصين


أعلنت السلطات الصينية في سبتمبر الماضي توجيه أول اتهامات فيما يتعلق باضطرابات "تركستان الشرقية"، مع اتهام 21 شخصا بالقتل والحرق العمد والسطو وإتلاف الممتلكات.

مدار برس- وكالات   أعلنت الصين اليوم أنها أعدمت تسعة مدانين من قومية "الإيغور" المسلمين في أحداث العنف التي شهدتها مقاطعة "شنجيانغ" غرب البلاد (تركستان الشرقية) في يوليو الماضي، وقالت وسائل إعلام رسمية إن هذه أول مجموعة من المدانين يتم إعدامها، مضيفة أن عملية الإعدام تمت في الآونة الأخيرة، دون أن تحدد أي تاريخ أو تذكر أي تفاصيل أخرى، وتم تنفيذ الإعدام بعد أن أكدت "محكمة الشعب العليا" الأحكام الصادرة بحق المدانين في وقت سابق. وكانت محكمة صينية قد قضت في منتصف أكتوبر الماضي بإعدام ستة أشخاص حيث أدانتهم بالقتل والحرق العمد وجرائم عنف خلال اضطرابات "شنغيانغ" التي أودت بحياة نحو مائتي شخص. وفي وقت سابق من الشهر نفسه حكم القضاء الصيني بإعدام ستة أشخاص آخرين متهمين بالتورط في أعمال العنف بالمقاطعة. وأعلنت السلطات في سبتمبر الماضي توجيه أول اتهامات فيما يتعلق بالاضطرابات، مع اتهام 21 شخصا بالقتل والحرق العمد والسطو وإتلاف الممتلكات. وكانت الأحداث موضوع المحاكمة قد اندلعت بمقاطعة "شنغيانغ" في الخامس من يوليو الماضي بعد شجار بين أشخاص من قومية "الإيغور" المسلمين وقومية "الهان". وتشير الأرقام الرسمية إلى أن العنف بين الجانبين تسبب في سقوط 197 قتيلا من "الهان" إلى جانب إصابة نحو 1600 آخرين، بينما أكدت مصادر إيغورية أن قمع السلطات الصينية لاحتجاجات المسلمين الإيغور في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، أدى إلى سقوط 600 قتيل على الأقل من المسلمين بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمعتقلين. وتضيف المصادر أن الأحداث في تركستان الشرقية تفجرت بسبب الظلم الذي يتعرض له المسلمون الإيغور في الصين، والذي كان آخر صوره أحداث مصنع الألعاب في جنوب الصين. وأشار إلى أن المسلمين في تركستان الشرقية (8 مليوناً) أمهلوا السلطات الصينية أسبوعًا لتحقيق العدالة بشأن حادثة المصنع، لكن السلطات لم تحرك ساكنًا ولم تصدر أي أحكام على المتورطين في أعمال العنف ضد المسلمين. ويذكر أن سكان تركستان الشرقية (ثمانية ملايين من الإيغور) أنهم يتعرضون لاضطهاد سياسي وثقافي وديني، وعلى غرار سكان التيبت، فإنهم يعترضون على انتقال أشخاص من عرقية "الهان" الصينية إلى "شينجيانغ" حيث يهيمنون على الحياة السياسية والاقتصادية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية