إقامة صلاة العيد في فلوريدا تحديا للقس المتطرف       الجمعة أول أيام العيد بمعظم الدول العربية والإسلامية       العراق: مقتل230 صحفيا وإعلاميا منذ الاحتلال الأمريكي       دراسة: عدد العوانس بلغ 1.5 مليون فتاة بالسعودية       نائب جزائري يطالب برهن تصدير الغاز لمصر بتأمين احتياجات غزة       "سواسية": المسلمون في الغرب.. حقوق ضائعة وكرامة مهدرة       استنفار في المسجد الأقصى لاستقبال ليلة القدر       ضغوط دولية للسماح بالانفتاح السياسي في مصر       الدكتور العودة: العبرة من إدراك ليلة القدر العبادة والخشوع       مصر تبحث إدخال الصكوك ضمن أدواتها المالية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار الثقافة


الأقصر: مهرجان "الموروث الشعبي في الأدب المعاصر"


أدان المشاركون في المهرجان محاولات التهويد، ومحو الهوية وأحداث خلل في التركيب السكاني للفلسطينيين في بلادهم، وخاصة ما يحدث في مدينة القدس الشريف.

متابعة الشاعر محمود مغربي    فى تظاهرة ثقافية كبرى شارك فيها نخبة من أدباء وشعراء مصر والوطن العربي أقيمت على ضفاف النيل بمدينة الأقصر(طيبة) فعاليات مهرجان طيبة الثقافي الدولي (الدورة الثانية نوفمبر 2009) بعنوان "الموروث الشعبي في الأدب المعاصر.. جنوب مصر نموذجا"، والتي افتتح فعالياتها الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر والروائي الكبير بهاء طاهر رئيس المهرجان والكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر. أشاد الكاتب محمد سلماوي في كلمته بأعمال الدكتور سمير فرج الذي بادر بتحويل الأقصر إلى متحف للآثار وبؤرة للفنون والثقافة، مشيرا إلى فكرة إحياء مهرجان أوبت المصري القديم، شاكراً ما بذله من جهد كبير في الإعداد للمهرجان، مضيفاً: "إن تكاتف أهل الأقصر من كتاب وشعراء ومثقفين هو الذي مكنا من إقامة المهرجان في العام الماضي". وأشار سلماوي إلى أن الأقصر هي التي طرقت باب اتحاد الكتاب مذكرة بموعد المهرجان، وأكد على سعادته لتدشين الدورة الثانية لهذا المهرجان، مشيراً إلى أن هذا المهرجان يثبت عدة أشياء منها أن الأقصر تفتح ذراعيها للجميع، وهو ما يؤكده ضيوف المهرجان المصريين والعرب، وأن هذا المهرجان يقف ضد الهجمة الشرسة التي تسمى "العولمة"، والتي تمحو كل ما هو أصيل. كما تحدث الدكتور على جعفر العلاق(العراق) في كلمة نيابة عن الأدباء العرب عن الدور الثقافي الهام لمصر وجميل أن تقام الفعاليات الثقافية خارج العاصمة.. وتحديدا في طيبة التاريخ والعراقة.. وقد صفق له الحضور كثيرا عندما قدم التحية للنيل العظيم واهب الحياة لمصر.. وقدم الشكر لكل القائمين على هذه التظاهرية الثقافية العربية. وأشار الكاتب بهاء طاهر في كلمته إلى أن موضوع المؤتمر الذي يركز عليه هو التراث في الأدب الجنوبي، وهو ما يعنى أن هذه المدينة لا تعنى فقط بأدباء الأقصر، وإنما تهتم بالوطن بأكمله، وأشار إلى أن أحد المحاور البارزة هي ندوات عن أدب النوبة، ومناطق أخرى من هذا الوطن، وأشار إلى مقولة الدكتور جمال حمدان في كتابه "شخصية مصر"، بأن مصر تحولت إلى رأس كاسح وجسم كسيح، مؤكداً على رغبته بأن يكون هذا المؤتمر بداية للقضاء على احتكار القاهرة الذي أضر بالأدب. من جهته، أكد الدكتور سمير فرج على رغبته أن يكون أبناء الأقصر على أعلى مستوى تعليمي، وثقافي، مشيراً إلى أن مكتبة مبارك كانت أول مكتبة في صعيد مصر بهذا المستوى، وما ستتضمنه من نهضة ثقافية كبيرة، وأكد على أن الثقافة هي الركن الأساسي لتقدم أي بلد، وأن هذا الزخم الثقافي الكبير سيكتمل بقصر ثقافة بهاء طاهر، وقدم "فرج" وعدا بالانتهاء منه العام المقبل. ثم قدمت دروع التكريم وشهادات التقدير للمكرمين في هذه الدورة وهم  الشاعر الحسين الخضري, والإعلامي طارق الطاهر, الأديب الراحل محمد صفوت عبدالكريم. وعلى هامش مهرجان طيبة الثقافي الدولي وبحضور كبير من الأدباء والإعلاميين في مصر والوطن العربي وضع الدكتور سمير فرج حجر الاساس لقصر ثقافة بهاء طاهر شمال مدينة الأقصر على قطعة ارض مساحتها 1200 متر، تبرع بها الأديب بهاء طاهر لأبناء مدينة الأقصر، وسوف يقام القصر على الطريقة الهندسية (القباب) التي ابتكرها المهندس حسن فتحي. وناقش المؤتمر عددا من الأبحاث مثل بحث "حفظ التراث الثقافي وحمايته.. المأثورات الشعبية نموذجا" للدكتور أحمد أبوزيد، وبحث "ثقافة الثأر وشعرية الهامة" للناقد فتحي عبدالسميع، وبحث "التراث والأسطورة في أعمال القاص حشمت يوسف" للدكتور شمس الدين الحجاجي، وبحث "سرد الشئون المحلية في قصص الراحل حسين خليفة" للناقد الدكتور سامي سليمان، وبحث "فقه الاستهلال التراثي في الرواية المصرية" للروائي فؤاد قنديل، وبحث "الموروث الشعبي في السر المصري المعاصر.. النوبة نموذجا" للدكتور محمد حسن عبدالحافظ، وبحث "وهم التحرر من الموروث الشعبي في رواية (آخر سلالة عائلة البحار)" للدكتور صالح هويدي من العراق، وبحث "الموروث الشعبي في الإبداع السردي.. نماذج من الأدب المصري" للباحث عبدالفتاح صبري، وبحث "حمولة الإرث التوافق والتحالف في استدعاء الموروث الشعبي في نماذج من الشعر الأقصري المعاصر" للدكتور علاء الدين رمضانن والعديد من الابحاث المتميزة الأخرى. وفي جلسة خاصة قدم الروائي بهاء طاهر شهادته عن يحيى الطاهر عبد الله، مشيرا إلى أنه قد خصص له فصلا في آخر كتبه المنشورة "أبناء رفاعة" حيث دارت شهادة طاهر عن معرفته بيحيى الطاهر عبد الله التي بدأت في أواخر الستينات، عندما ألقى قصة قصيرة ارتجلها من الذاكرة. وأكد طاهر أن يحيى الطاهر عبد الله كان يحفظ عددا من القصص ويلقيها مباشرة من الذاكرة، وأشار إلى أنه كان رواية مأساوية مثل روايته المكتوبة، لأنه كان من المألوف لمن يأتى من الصعيد أن يبحث عن عمل فى الصحافة أو الإعلام، لكن يحيى الطاهر عبد الله رفض أن يقوم بأى عمل آخر من الأعمال التى كنا نقوم بها، مشيرا إلى أنه لم يعرف كيف كان يعيش وهل كانت قصصه تدر له دخلا أم لا، وأكد بهاء طاهر أن عصبية يحيى الطاهر عبد الله كانت جنونية، وكان بينه وبين أمل دنقل والأبنودى مشاجرات مشهودة، لكنه رغم ذلك كان محبوبا. وفي ختام المؤتمر أصدر المشاركون عددا من التوصيات العامة والثقافية والتي كان أهمها إدانة الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والأرض الفلسطينية المحتلة وكل محاولات التهويد، ومحو الهوية وأحداث خلل في التركيب السكاني للفلسطينيين في بلادهم، وخاصة ما يحدث في مدينة القدس الشريف. وطالب الأدباء كل أصحاب الضمائر الحية في العالم بالقيام بمسؤلياتهم ضد الممارسات الصهيونية العنصرية في الأراضي العربية، وتأكيد الموقف الثابت لأدباء مصر الرافض لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. ------------------ * طالع توصيات وصور المهرجان



المشاركة السابقة : المشاركة التالية