تطلعات عربية لعودة المثلث المصري – السوري – السعودي
بواسطة: المحرر
بتاريخ : الثلاثاء 04-05-2010 04:01 مساء
تشكل بعد بروز حلف بغداد حيث اجتمع وقتذاك الملك سعود والرئيس عبد الناصر والرئيس شكري القوتلي في الظهران من أجل حماية النظام الإقليمي من التوغل الأجنبي.
مدار برس- باريس
تطلعت شخصيات عربية لعودة إحياء المثلث المصري – السوري – السعودي من أجل المحافظة على الوضع العربي والذي يعيش أزمات متعددة.
جاء ذلك خلال الندوة الالكترونية التي نظمها مركز الدراسات العربي الأوروبي -الذي يتخذ من باريس مقراً له- التي طرحت مسالة: هل يعاد إحياء المثلث السعودي - المصري – السوري؟، وما هي انعكاسات ذلك على الوضع العربي؟.
فقد تمنى السفير هشام يوسف المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية أن تنجح الجهود التي بذلت في الفترة الماضية في عودة الدفء للعلاقات المصرية السورية، ومن ثم اكتمال النصاب للمثلث العربي الهام وفي عودة المياه لمجريها على صعيد العلاقات العربية- العربية، من اجل المحافظة على الوضع العربي والذي يعيش أزمات متعددة.
من جانبه ذكر وزير الإعلام السوري الأسبق محمد سلمان بالوقائع التاريخية حول أهمية هذا التلاقي بين سورية ومصر والسعودية والذي دائما كان يعود بالمردود الايجابي على صعيد العلاقات بينهم أو على الصعيد العربي.
وأضاف محمد سلمان أن هذا التلاقي كان يؤسس شكل العلاقة العربية مع الاتحاد الأوروبي أو الإدارة الأمريكية بل كان يساعد الكثير من القضايا العربية أو على الصعيد البيني بينهم، وقال: "أنا من الناس الذين لا يسمون هذا محور بل مركز للعمل العربي المشترك، وفي نفس الوقت يعزز العمل العربي المشترك للجامعة العربية".
وفي نفس السياق، أكد الدكتور محمد رضا بن منصور نصر الله عضو مجلس الشورى السعودي علي أهمية المحور الثلاثي، الذي تشكل بعد بروز حلف بغداد حيث اجتمع وقتذاك الملك سعود والرئيس عبد الناصر والرئيس شكري القوتلي في الظهران من أجل حماية النظام الإقليمي من التوغل الأجنبي، وبعد ذلك استمر هذا المثلث في محاولة المحافظة على النظام الإقليمي العربي في عدة اجتماعات.
وأشار نصر الله أن عددا من العواصم والمنطقة تشهد متغيرات عنيفة على الصعيد العربي والإقليمي، وكما نرى الساحة مفتوحة.. لذلك اعتقد حان الوقت وبسرعة التئام هذا المثلث.
ودعا نصر الله أن يتخذ من نداء التصالح الشهير الذي أطلقه الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت الأخيرة حيث عادت العلاقات بين السعودية وسورية، وهناك بوادر انضمام مصر إلى هذا المثلث العربي إذا ما قام الرئيس بشار الأسد بزيارته المرتقبة إلى القاهرة لمقابلة الرئيس مبارك.