الزميلة "أم الرجال" تحصل على درجة الدكتوراة في الصحة النفسية
بواسطة: المحرر
بتاريخ : السبت 19-06-2010 12:34 مساء
سجلت تجربتها في كتابين ورسالة ماجستير، وكللت تجربتها الرائدة بالحصول على أول دكتوراة في المدخل الاسكندنافي للتعامل مع الصم المكفوفين وتوصية لجنة المناقشة بتبادل الرسالة بين الجامعات ومراكز البحوث.
مدار برس- خاص
حصلت الزميلة الكاتبة والباحثة سهير عبدالحفيظ عمر الملقبة بـ"أم الرجال" على درجة الدكتوراة في الصحة النفسية من كلية التربية بجامعة الزقازيق (الخميس 3 يونيو2010م) بعد مناقشة رسالتها "استخدام المدخل الاسكندنافي في تنمية التواصل لدى الأشخاص الصم المكفوفين وعلاقته بجودة الحياة كما تدركها أمهاتهم".. كأول دكتوراة في هذا المجال.
وكانت الباحثة قد كرست حياتها في الدفاع عن حق ابنائها في التعليم وعدم التهميش في الحياة خاصة ابنيها أحمد وكريم الذين نجحت –بعد مثابرة وصبر جميل- في أن يصبح الأول مصمم إعلانات، ويصبح الثاني مهندس كومبيوتر، وسجلت تجربتها في كتابين ورسالة ماجستير، وكللت تجربتها الرائدة بالحصول على أول دكتوراة في المدخل الاسكندنافي للتعامل مع الصم المكفوفين وتوصية لجنة المناقشة بتبادل الرسالة بين الجامعات ومراكز البحوث.
وسبق لمدار برس عرض ملخص لحياة الباحثة بعنوان ""أم الرجال" نموذج تربوي للتعامل مع الابن الأصم"، كما شاركت الزميلة في الموقع بالعديد من الأخبار والمقالات في نفس المجال "رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة"، وتتقدم هيئة تحرير مدار برس بأصدق التهاني للزميلة "أم الرجال" سهير عبدالحفيظ، سائلين المولى أن ينفع الله برسالتها جميع المجتمعات في التعامل مع فئة الصم المكفوفين، وإقرار حقهم في التعايش والتعليم وعدم التهميش.
كتبت: إكرام جلال
الأخت الفاضلة أم الرجال ..
كم أحببت هذا الأسم منذ أول يوم قرأت عرض مسيرتك المشرفة..وحاولت الاتصال بك، لكن كل مافي هذه الحياة نصيب.... أحببت أهنئك وأقول لك كلمة ربما لاتعبر عن كل مافي نفسي نحو مثابرتك..ا للهم اجعل عملك خالصا لله وينفع بك وبقلمك وبعلمك.. ويجعله في ميزان حسناتك..آمين
فقد وفيت في رسالة الأم المثابرة الصابرة.. وأجملت في دور المرأة الناجحة الفعالة في مجتمعها..
بارك الله لك في أحمد وكريم وحفظهما لك.. وحفظك لهما
أحبك في الله.
كتب: كامل
تحت عنوان الخبر عن - ام الرجال- كتبت الأخت الفاضلة اكرام تهنئ الأخت الفاضلة بالحصول على الدكتوراة
ويمكن ده امر عادي جدا - لكن لو كان بوقت عادي؟
فالكاتبة الفاضلة اكرام في وقت عزاء ومصيبة الموت لابنها -رحمه الله- وان كان يدل على شيئ فانما يدل على إيمان قوى وخلق رفيع نلاحظه في كل كلمة وفي محبة الجميع لها
فجزاها الله خيرا ،ومبروك للأخت صاحبة الدكتوراه