إقامة صلاة العيد في فلوريدا تحديا للقس المتطرف       الجمعة أول أيام العيد بمعظم الدول العربية والإسلامية       العراق: مقتل230 صحفيا وإعلاميا منذ الاحتلال الأمريكي       دراسة: عدد العوانس بلغ 1.5 مليون فتاة بالسعودية       نائب جزائري يطالب برهن تصدير الغاز لمصر بتأمين احتياجات غزة       "سواسية": المسلمون في الغرب.. حقوق ضائعة وكرامة مهدرة       استنفار في المسجد الأقصى لاستقبال ليلة القدر       ضغوط دولية للسماح بالانفتاح السياسي في مصر       الدكتور العودة: العبرة من إدراك ليلة القدر العبادة والخشوع       مصر تبحث إدخال الصكوك ضمن أدواتها المالية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
 
 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
تسجيل مشترك جديد
 
 


مدار برس » الأخبار » مدار السياسة


استطلاع: إمكانية نشوب حرب إقليمية بسبب النفط في البحر الأبيض المتوسط


من المستحيل على لبنان أن يقبل بتقاسم هذه الثروة وباستثمارها بشكل مشترك مع إسرائيل لأن هذه الخطوة ستكون قمة التطبيع الاقتصادي بين البلدين.

مدار برس- باريس     توقع نتائج استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي - الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية "باريس" مقرا له - إمكانية أن تكون الاكتشافات النفطية في البحر الأبيض المتوسط سبباً لنشوب حروب مقبلة بين لبنان وإسرائيل. فقد رأى 41.4% من الذين شملهم الاستطلاع أن الحرب القادمة ربما تمتد بين الطرفين لتصل إلى حرب إقليمية، في حين رأى 41.4%  أن إسرائيل لا تحتاج لذرائع لتشن حربا على لبنان، وأن قرار الحرب على لبنان يرجع إلى عدوانية المشروع الصهيوني في المنطقة، ولا يحتاج إلى الاكتشافات النفطية في البحر الأبيض المتوسط حتى تشتعل الحرب من جديد.  واستبعد 11.7% نشوب حروب بين إسرائيل ولبنان على خلفية الاكتشافات النفطية في البحر الأبيض المتوسط، ورأوا انه من المبكر التكهن بالحروب فالمنطقة مقبلة على متغيرات لا أحد يعرف مداها. وخلص المركز إلى نتيجة مفادُها: الحديث عن وجود ثروة نفطية في المياه الإقليمية اللبنانية ليس جديداً إذ سبق وكلف لبنان بعض الشركات بإجراء مسح جيولوجي براً وبحراً وتبين لهذه الشركات المختصة احتمال وجود ثروة نفطية من الغاز. ولكن لأسباب لا زالت مجهولة عمد المسؤولون اللبنانيون إلى تأجيل هذا الموضوع ووضعه في الأدراج إلى أن أعلنت إسرائيل قبل أسابيع أن الأبحاث التي أجرتها قد بينت أن مياهها الإقليمية والمياه الدولية التي تسمى بالمناطق الاقتصادية الخالصة تحتوي على كميات هائلة من مادة الغاز وأنها ستباشر قريباً مشاريع التنقيب. وحددت إسرائيل بنفسها مساحة مياهها الإقليمية كما حددت بنفسها نفوذها في المياه الدولية حيث تبين من خلال الخرائط التي وضعتها أنها تجاوزت المياه الإقليمية اللبنانية في بعض المناطق، وفرضت سيطرتها على مناطق تقع في المياه الدولية دون أدنى اعتبار لحقوق دول الجوار التي قد تطال لبنان وقبرص. دخل لبنان بسبب محاولات تحريك خطة ترسيم لحدوده البحرية في أزمة فيما بين سلطاته التنفيذذية والتشريعية، فقد سعت الدولة إلى وضع خطة ترسم من خلالها حدودها الإقليمية والدولية ولكن بقيت هذه الخطة حبراً على ورق حيث لم تبادر الحكومة مجتمعة إلى إقرار هذه الخطة كما أنها لم تناقشها. اقترحت خطة وضعتها وزارة الطاقة تشكيل صندوق يتولى إدارة أموال الطاقة المستخرجة على أن تكون تحت إشراف رئيس الجمهورية فأحتج البعض وطالبوا برفع وصاية رئيس الجمهورية وإيجاد وصاية أخرى.  عمد مجلس النواب نتيجة تلكؤ الحكومة إلى الدعوة إلى طرح مشروع ذات علاقة بإدارة الطاقة المستخرجة، فاحتجت الحكومة واعتبرت ذلك تجاوزاً لدورها. وما بين وضع الخطة وتحديد جهة الوصاية ورسم الحدود بقي لبنان يتلهى بالقشور فيما بدأت إسرائيل باتخاذ كل الإجراءات التي تكفل لها استخراج الغاز، كما بدأت توجه التهديدات إلى لبنان فيما لو فكر بمقاسمتها هذه الثروة الطبيعية الأمر الذي دفع ببعض المسؤولين إلى القول أن الحرب المقبلة بين لبنان وإسرائيل ستكون حول الغاز فيما طالب البعض بأن تتولى المقاومة الدفاع عن الحقوق النفطية اللبنانية كما دافعت عن مياه وأرض لبنان. المهم أن الأجواء حتى الآن لا توحي باحتمال نشوب حرب نفطية في البحر الأبيض المتوسط لأن النفط لم يتم استخراجه بعد، ولكن لو تبين عند الاستخراج أن هناك مناطق متداخلة بين لبنان وإسرائيل فمن المؤكد أن هذا السبب سيكون كافياً لنشوب حروب مقبلة خاصة وأنه في ظل غياب السلام الجدي في الشرق الأوسط فمن المستحيل على لبنان أن يقبل بتقاسم هذه الثروة وباستثمارها بشكل مشترك مع إسرائيل لأن هذه الخطوة ستكون قمة التطبيع الاقتصادي بين البلدين.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية