الإسكندرية: جمعية البيئة العربية تناقش "الطب البيئي المدمج"
بواسطة: المحرر
بتاريخ : الإثنين 22-11-2010 04:46 صباحا
ناقشت أحدث التكنولوجيات والتقنيات العلمية الطبية في مجال الطب البيئي المدمج والتكميلي، وأهم الأبحاث والدراسات ومراكز البحوث والجامعات العالمية المهتمة بهذا الشأن.
مدار برس- أحمد مخيمر
نظمت جمعية البيئة العربية بالإسكندرية برئاسة الخبير البيئي مجدي الشرقاوي ثلاثة ورش عمل عن "الطب والبيئة " خلال العشر الأوائل من ذي الحجة 1431هـ مع كبار العلماء والأطباء المتخصصين والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وذلك بمقر الجمعية بسموحة.
وشارك في الورش عدد من العلماء والخبراء مثل الدكتور عبد الجواد الصاوي – المستشار العلمي للهيئة العالمية والخبير الدولي في مجال الطب التكميلي البديل، والخبير الدولي الدكتور هشام أبو عمر – أخصائي الطب المدمج والتكميلي مستشفى جامعة فرايبورج ألمانيا، والدكتور محمود شعراوي- مدير أكاديمية الطب التكميلي للتعليم المفتوح، والاستشاري الدكتور هاني فوزي – رئيس لجنة الإعلام بنقابة أطباء مصر.
وهدفت الورش الثلاث للوقوف على أحدث التكنولوجيات والتقنيات العلمية الطبية في مجال الطب البيئي المدمج والتكميلي وأهم الأبحاث والدراسات ومراكز البحوث والجامعات العالمية المهتمة بهذا الشأن من أجل الوصول إلى رؤية عن العلاج البيئي الآمن للمصريين في ظل انتشار الأوبئة والأمراض والتلوث البيئي في الماء والهواء والغذاء.
والطب البيئي هو أحدث ما توصل إليه العلم في العصر الحديث فهو فرع من الطب يدرس العلاقة بين البيئة وصحة الإنسان لأن صحة الإنسان هي التي تعكس أمان النظام البيئي، نظراً لأن التلوث أصاب الماء والهواء والأرض وظهرت العديد من الأمراض نتيجة أثار الملوثات العديدة على صحة الإنسان وكل الكائنات مما يهددها بالفناء والزوال.
وقد تناولت الورش الثلاث عددا من الموضوعات مثل نظرة المدارس الطبية التكاملية للبيئة الخارجية (الطب الصيني والهندي والعربي)، العلاقة بين البيئة وصحة الإنسان، أثر المجال الكهرومغناطيسي على الصحة، التلوث البيئي والأمراض المستعصية والمزمنة.
وقدم الخبير البيئي مجدي الشرقاوي – رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة العربية محاضرة عن الرؤية الإسلامية للطب البيئي، مؤكدا على اهتمام الإسلام الشديد بتعاليم الطب الوقائي لتناوله صحة المجتمع والجماهير العريضة وهو يدخل في رسالة الأديان باعتبار أن صحة الأبدان من صحة الأديان وأن في وقاية المجتمع حماية للدين.
وأوصى المشاركون بضرورة الدعوة لعقد مؤتمر دولي بعنوان "الطب البيئي ضرورة عصرية"، ومناشدة المسئولين في الحكومات والجامعات بالوقوف على أحدث المستجدات في هذا المجال والتواصل مع الأكاديميات المتخصصة في هذا العلم مثل الأكاديمية الأمريكية للطب البيئي، والمركز الوطني الأمريكي للطب التكميلي والبديل وهو هيئة حكومية أنشأت بقرار من الكونجرس الأمريكي عام 1994م.